.زاهرة الياسمين

ملابس ودردشة اجتماعية وكل مايخص السيدات
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية العفريتة والصخر_ بقلمي يقلم سمسمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمسمة

avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/04/2017

مُساهمةموضوع: رواية العفريتة والصخر_ بقلمي يقلم سمسمة   الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 8:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم


المقدمة..

ﻛﻠﻤﺎ ﺟﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺟﺎﻓﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻓﻜﺮ ﺑﻚ ..
ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻧﺖ ﺑﻔﺎﻋﻞ ﺍﻻﻥ .. ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ﺍﻵﻫﺎﺕ .. ﻭﺗﻮﺍﺳﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﻮﻥ ﻣﻌﻚ ﻧﻬﺎﺭﺍ ﺍﺟﻤﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ..
ﻷﺑﻌﺜﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺳﺎﺩﺗﻲ ﻟﻴﻼ ﺣﺘﻲ ﺗﺆﻧﺲ ﻭﺣﺸﺔ ﻟﻴﻞ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻚ ..
ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺍﻗﻀﻴﻬﺎ ﻣﻌﻚ ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ..
ﻛﻢ ﺗﺒﻌﺪﻧﺎ ﺍﻻﻣﻴﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺊ ﻳﻘﺮﺑﻨﺎ ..
ﺷﻌﻮﺭ ﻋﺠﻴﺐ ﻳﺠﺘﺎﺣﻨﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻤﺨﻴﻠﺘﻲ ..
ﻛﻢ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﻈﺮ ﻟﻠﺤﺐ ﺑﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻀﻌﻒ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺃﻟﻒ ﻗﻮﺓ ..
ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺿﻌﻔﻲ ﻓﻲ ﺣﺒﻚ .. ﻭﺃﺟﺒﺮﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﺣﺒﻚ ..


فى رعاية الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمسمة

avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/04/2017

مُساهمةموضوع: البارت الأول من قلم سمسمة   الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 8:46 am

بسم الله الرحمن الرحيم


[size=32]

البارت الأول

 إحدي الملاهي الليلية تجلس مجموعة من الشباب[/size][size=32]في[/size][size=32].. فتيان وفتيات.. [/size]
[size=32]لم يجدوا لهم ضابط فإنحلت أخلاقهم.. لا تجد منهم أحدا واع..
كل مترنح بما في يده.. عقولهم هاربه إما من الشراب أو من المخدرات..

ليتحدث أحدهم وهو يضحك ببلاهة ويدخن سيجاره: ههههه..
أما إنتي يا رهف ظبطيها.. البت لا بتروح نادي..ولا حتي بتيجي ديسكو..

شادي مقهقها بصوت عالي وبنبرة ساخرة: ههههه..
من بعد مافضحتها رهف وهي مش قادرة توري وشها لحد..

لتسحب منه رهف السيجارة وتشرب منها وتنفث دخانها بملل
وتكمل وهي تقضب حاجبيها بحنق: بقولكم ايه شوفولنا سيرة
غير سيرة البت ديه.. هي اصلا اخرها معايا كدة..

داليا بنبرة مستنكرة: بس يا ريري ياحبيبتي مش لدرجة
انك تروحي تحطي صورها ع الفيس ومحادثاتها سكرين شوت..

رهف بعصبية وعلامات وجه منزعجة وهي تنتصب جالسة
وبنبرة حادة: امال ايه عايزة تاخد حاجتي.. ماعاش ولا كان
اللي ياخد حاجة مني غصب عني.. وبإشمئزاز وهي تقلب شفتيها
بتكبر.. وبعدين كانت صبرت شويه وكنت هزهق منه واسيبهولها كالعادة..

شادي برفعة حاجب متهكمة: طبعا مش رهف الكاشف اللي حد يعمل معاها كدة..

رهف وهي ترفع رأسها بشموخ وثقة: اديك قولت.. وبإحتقار..
رايحة تقول لشهاب اني بتسلي بيه علشان ينفضلي ويروحلها..
اديها جات علي دماغها ودماغه.. وبلامبالاة ونبرة متأففة..
سيبك بقي.. انا زهقت شوفولنا حاجة نتسلي بيها..

( رهف الكاشف ابنه رجل الاعمال رأفت الكاشف.. فتاة في الثانية والعشرون من عمرها..
جميله جدا.. مستهترة.. ذات عيون خضراء مائله للزرقة.. غير مسئوله كل مايهمها
السهر والفسح.. وان تحصل علي ماتريده.. ولكنها تعشق الرسم)

لؤي بغمزة ضاحكا: طب ماتيجي معايا ياريري الشقة وانا اروقك..

رهف برفعة حاجب ونبرة تحذير: لؤي انا مسطوله اه بسبب الحشيش..
بس مش للدرجة ديه.. ولم نفسك بدل ماقلب عليك..

لؤي ضاحكا بإستخفاف ولامبالاة: ليه بس ده احنا هنضرب ورقتين ونعيش..

رهف وهي تلقي عليه زجاجة البيرة التي في يدها وتكمل بنبرة حادة
مستنكرة بغضب: ده انا اللي هضربك الوقتي.. انت اتهبلت..

شادي بضحكة ساخرة: يعني حتي لو عملتي كدة يا رهف حد هيسأل..

رهف بأعين شاردة حزينة ونبرة ساخرة مريرة: عندك حق ده انا لو اتصلت بأبويا
وقلتله اني هتجوز.. هيضحك ومش هياخد في باله ويقولي طيب ويقفل ولا هيهمه..
وبضيق وهي تقضب حاجبيها بإنزعاج.. بقولكم ايه يلا بينا نرقص..

لؤي بضحكة وهو ينهض ويجذب يدها للمرقص: امرك يا ريري..

ليذهبوا ويرقصوا تحت تلك الموسيقي الصاخبة.. ويظلوا حتي الصباح..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

علي الجانب الاخر يستيقظ آمر من نومه ويستعد الي الذهاب الي عمله
في شركة هندسة الديكور التي ورثها عن والده ويشاركه بها زوج خالته رشوان العدوي..

( آمر القاضي شاب الثلاثين من عمره.. مهندس مجتهد.. يدير شركة للهندسة والديكور
بعد وفاه والده.. وسيم ذو جسد رياضي ذو بشرة بيضاء وعيون كلون العسل الصافي..
جاد في عمله يطلق عليه الصخرة)

يهبط آمر من غرفته ليتناول الافطار مع عائلته.. والدته مريم.. واخته الصغيرة اروي..

آمر بإبتسامة مشرقة ونبرة مرحة: صباح الفل علي احلي قمرين في الدنيا..

مريم بإبتسامة مشرقة ونبرة حانية: صباح النور ياحبيبي..
اروي بإبتسامة: صباح الورد ياابيه..

آمر وهو يجلس ويزم شفتيه ويقرن حاجبيه بعتاب وحزن
مصطنع: بقي تفطروا من غيري.. لا انا كدة زعلان..

مريم مسرعة بنبرة مستنكرة: واحنا نقدر يا حبيبي.. اروي كانت لسه هتطلع تنده عليك..
آمر ضاحكا وهو يرفع حاجبه بدهشة مصطنعة: كانت هتطلعلي.. وتسيب الاكل..مش ممكن..

اروي بإقتضاب وهي تذم شفتيها بتذمر ونبرة متبرمة: ايه ياابيه قصدك ايه.. اني تخينه..

آمر بضحكة: وانا اقدر يا رورو.. بالهنا والشفا..
مريم وهي تنظر الي آمر وبنبرة جادة :انت هتتأخر يا آمر في الشغل النهاردة..

آمر بتركيز مترقب: ليه يا امي فيه حاجة..

مريم بنفس النبرة الجادة مع بعض التوتر: لا بس كنت
عايزاك تيجي.. ليقطع حديثها هاتف لترد..

ليميل آمر علي اروي ويكمل بغمزة: الا ايه الحوار يا رورو.. مالها امك..

اروي بنفس الهمس وهي تتحدث وكأنها تفشي سرا حربيا وهي تتطلع
حوالها : انا هقولك اصلها جايبالك عروسه.. بس المرادي في البيت
علشان تفرجها عليك.. وبنبرة ناصحة.. انا لو منك اخلع بسرعة..

ليرفع آمر حاجبيه وهو يهز رأسه وبنبرة مستهجنة: اهاااا..
فهمت.. بتحطني قدام الامر الواقع مش كدة..

اروي وهي تهز رأسها ايجابا: ايوة بالظبط كدة..

آمر بنبرة شاكرة: متشكر يارورو ياحبيبتي ده انا كدة
كنت هدبس.. شاكرين افضالك يارويتر..

اروي غامزة بإبتسامة: احنا في الخدمة يافندم..

(اروي القاضي شقيقة آمر الصغري في نفس عمر رهف..
جميله وخفيفة الظل.. وتلقب برويتر )

آمر بضحكة وهو ينهض مسرعا: ماشي يالمضة.. الحق ازوغ
انا قبل ماترجع امك.. وهو يلوح بيديه من اعلي جبهته وبغمزة.. سلام..

لتبادله اروي التحيه وتكمل: سلام ياهندسه..
لتعود مريم متسائله: امال فين اخوكي..

اروي وهي تكمل طعامها: مشي..
مريم بأعين ونبرة متوعدة: اوعي تكوني قولتيله..

اروي بدهشه مصطنعة وهي تفرغ فاها: مين انا.. لاااا..
انتي تعرفي عني كدة يا مريومه.. عيب عليكي..

مريم وهي تنظر اليها بشك: اروي..

اروي متصنعة البراءة وهي تقرن حاجبيها بوداعة: مقلتش..
هو انا اصلا اعرف حاجة.. يلا سلام بقي انا رايحة ع النادي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في فيلا الكاشف تجدها تغط في نوم عميق..
ليدخل والدها ويزيح الستار عن النوافذ

لتتململ رهف بإنزعاج وهي تغطي عيناها
وتصيح بنبره حادة: اقفلوا الزفت ده.. عايزة انام..

رأفت بنبرة هادئة جادة: اصحي رهف عايزك..
رهف بضيق وهي تغطي وجهها بالغطاء وبنبرة متأففه: بعدين انا نعسانة..

رأفت وهو يزيله عنها وبجدية وإصرار: لأ دلوقتي لأني مسافر بعد ساعتين..
رهف وعيناها تتسع بدهشة: مسافر.. وتتنهد بملل.. وايه الجديد.. خير..

رأفت وهو يتحدث بنبرة عادية معتادة بجدية: انا مسافر بس هطول
شويه يعني شهرين تلاته.. وعمتك هتيجي تقعد هنا الفترة ديه..

رهف وهي تنتصب نصف جالسة بإبتسامة واسعة فرحة: يعني
ماجدة هانم جايه.. حلو اووووي.. طيب عايز ايه يابابي..

رأفت بلهجة آمرة جادة بضيق: عايزك تبطلي سهر شويه..
مش كل ليلة سهر لوش الصبح.. وانا هبقي مش موجود..
فياريت تركزي شويه.. وكمان بلاش حفلات في الفيلا وانا مش موجود..
البيت فيه اوراق مهمة ممكن حد كدة ولا كدة يدخل ويسرق ورق..

رهف وهي تضحك بسخرية حزينة: يعني مش عايز حفلات
بس علشان ورقك المهم.. وهي تلوي شفتيها بإمتعاض..
اوك اي اوامر تانيه ولا اكمل نوم..

رأفت وهو ينهض بلا مبالاة: لأ كملي..
رهف بضيق ونبرة حانقة: ممكن تقفل الشباك بقي..

رأفت: اوك رهف.. ويغلقه ويرحل..

رهف لنفسها بأعين حزينة متهكمة بسخرية: ورق مهم..
وانا اللي كنت فاكرة انه جاي علشاني..ثم تكمل وهي تمط شفتيها
وتهز كتفها بلامبالاة وإعتياد.. وانا هقلبها نكد ليه ماعادي هو جديد..
خلينا نرجع للنوم وبعدين نشوف ماجدة هتوصل امته..
وتعدل من وضعية نومها وتنام مجددا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند آمر يصل الي شركته ويصعد الي مكتبه ليخبر سكرتيرته
ان تحضر له الاوراق الهامه.. وبينما هو منهمك في اعماله
يدلف عليه صديقه المقرب احمد..

احمد وهو يطل برأسه من باب المكتب وبإبتسامة
ونبرة متسائلة بمرح: آمر بيه ايه الاحوال..

آمر بضحكة: احمد بيه اهلا.. تعالي..

أحمد بإبتسامة: مشغول ولا ايه.. شايفك دافن
راسك ولا عيل في ثانوي ليلة الامتحان..

آمر وهو يقهقه وبنبرة متهكمة: ههههه.. ليلة الامتحان انت تقصد نفسك يااحمد..
ده انت كنت بتبقي وشك لازق في الكتاب لحد وقت اللجنة ماتبدأ..
وفي الشارع لحد ما كانت هتخبطك العربية..

احمد ضاحكا بتذكر: هههههه.. فاكر والراجل قعد يشتم فيا..
بس بعد ماعرف اني ثانويه عامة.. قالي الله يكون في عونك..

آمر وهو يهز رأسه بإبتسامة: بس ده انت كنت مسخرة ياميدو..الكتاب مكنش بيفارقك..

احمد بتعوج ونبرة مغتاظة: وياريته جه بفايدة..
آمر بإستنكار: يا مفتري جايب 95 % ومش عاجبك..

أحمد وهو يضيق عينيه بغيظ : مانتا مكنتش بتذاكر
نص مذاكرتي.. وجبت 98% نفسي اعرف ازاي..

آمر ضاحكا بقوة وهو يرجع رأسه الي الخلف: ههههه..
انت لسه الموضوع ده شاغلك.. وبفخر ورفعة حاجب غرورا وثقة..
يابني ديه قدرات.. وبعدين مفرقتش 3% ياميدو.. بالحق انت جاي ليه..

أحمد بتنهيدة ونبرة جادة: بص ياسيدي انا روحت الموقع
بتاع السنتر وشفت الشغل وماشي تمام.. وبعد يومين هنشوف الكماله..

آمر بجدية: طيب تمام اوي..

أحمد وهو ينهض متجها الي مكتبه: اسيبك انا علشان تلحق تخلص شغلك بدري..

آمر وهو يلوي شفتيه بضيق: لا متقلقش..
مش همشي بدري النهارده ده انا احتمال ابات هنا..

احمد وهو يضيق عيناه وبإنتباه متسائلا: ليه يا آمر.. فيه ايه..
آمر وهو يزفر بحنق وعدم رضا: اصل مريم هانم جايبالي عروسه.. وفي البيت..

احمد ضاحكا: ههههه.. عروسه تاني.. هي مريم هانم مش بتيأس..

آمر بتنهيدة وهو يهز رأسه يأسا: لأ يا سيدي..
شعارها لا يأس مع الحياه.. ولا حياه مع اليأس..

ليدلف عمر بأعين متسعة ونبرة متسليه بترقب: اييييه ده..
انا سامع سيرة عروسه.. مين هيتجوز فيكم..

آمر وهو يلوي شفتيه بتعوج: اهلا يازفت.. انت شرفت..
عمر بإبتسامة واسعة: طبعا ياحبيبي.. قولي بقي عروسه ايه..

(عمر رشوان العدوي.. ابن خالة آمر.. ولكن لا يعرف
للجديه طريق.. خفيف الظل.. وينال من آمر مايستحقه)..

احمد بإبتسامة اقرب للضحك: مفيش خالتك جايباله عريس..

عمر مقهقها بتسلية: هههههه.. طب الحق احجز مكان
علشان اتفرج ع اللي هيحصل.. ده النهاردة هشوف العجب..

آمر بوجه مكفهر ونبرة حانقة محذرة: ولا.. مش ناقص استظرافك.. انا اصلا مش مروح..

عمر بنظرات ضيقة وتساؤل: بس عرفت منين.. اكيد
خالتي ماقالتلكش.. وبضحكة.. اهاااا.. اكيد رويتر.. مانا عارفها..

احمد ضاحكا بتقرير:هههه.. طبعا.. اي اخبار عايز تعرفها علي طول منها..

آمر بأعين متوعدة ونبرة حادة: ولا انت وهو هتتريقوا علي اختي..
اتلموا احسنلكم.. وبرفعة حاجب متهكمة بإستنكار.. وبعدين مين
اللي علمها كدة.. وخلاها سواقة توكتوك غيرك ياعمر زفت انت..

عمر وهو يهز رأسه بإبتسامة مشرقة: تربيتي.. هااااح.. يلا اسيبكم انا واروح لرشوان..

آمر وهو يذم شفتيه ويضيق عينيه وبنبرة متوعدة: ايوة..
وشوفه بيلعب بلاي ستيشن والعب معاه.. وانا هاجي اكسره علي دماغك..

احمد بضحكة وهو يتبطأ ذراع عمر: خدني معاك عند
عم الحاج.. والنبي ده السكرة اللي في الشركة.. سلام..

عمر وهو يهز رأسه بتحية: سلام يا عم الصخرة.. ربنا مايحكمك علي حد..

آمر وهو يهز رأسه يأسا بنفاذ صبر ونبرة متذمرة ووجه ممتعض وهو يسند
وجنته الي يده متنهدا: صبرني يارب.. علي ما ابتليتني.. وعدي الليله ديه علي خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

مريم بتأكيد: ايوة يا سميرة.. لأ ياحبيبتي علي ميعادنا.. الساعة تسعة..
سميرة بقلق ونبرة متوجسة: مريم.. بلاش ابنك يحرجني مع الناس..

مريم مطمئنه: لا متقلقيش.. هيجي.. اصلا انا مقلتلوش.. هحطه امام الامر الواقع..
سميرة بتنهيدة يائسة: طيب.. لما نشوف.. خلاص هنيجي ع الساعة تسعة.. سلام..

مريم:سلام.. وبنبرة متوجسة قلقا.. ربنا يستر يا آمر ومتقلبش الدنيا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المساء.. يركب آمر سيارته ليجد الباب يفتح ويدلف عمر الي جواره..

آمر بدهشة ونبرة متفاجئة: انت بتعمل ايه هنا.. رايح فين..
عمر بإبتسامة واسعة بلهاء: جاي معاك يابرنس.. ديه ليله عسل..

آمر بأعين مشتعلة غضبا وبنبرة متوعدة حادة: انزل يازفت احسنلك وابعد عني..

ليفتح الباب الخلفي للسيارة ويدلف رشوان..
رشوان ضاحكا بنبرة متسلية: يلا يا آمر.. علي بيتكم ياحبيبي..

آمر بأعين متسعة وفاه مفرغ دهشة: حتي انت يا عمي..

رشوان بضحكة ونبرة مؤكدة: اكيد ياحبيبي.. ده انا قبله..
لو عايز تنزل عمر نزله.. بس انا مكمل معاك..

آمر هادرا بنفاذ صبر :انزلوا انتو الاتنين ..
عمر ورشوان في صوت واحد بإصرار: مش نازلين..

آمر بلهجة آمرة متوعدة بحدة ممزوجة بالغضب: انزلوا يلا..
والا مش مسئول ع اللي هعمله.. كفايه عليا اللي في البيت..

رشوان وهو يلوي شفتيه بإمتعاض: خلاص.. هننزل.. يلا ياض ياعمر..
ليهبطا من السيارة.. وينطلق آمر بعصبية..

عمر بوجه ممتعض ونبرة متذمرة: هااااا.. يابا هنعمل ايه.. انا عايز اتفرج..
رشوان بإبتسامة واسعة: وراه يا اخر صبري.. يلا ع العربية نحصله..

عمر بضحكة: هههههه.. يلا بينا..علشان نلحق الملحمة من اولها..
رشوان ضاحكا بترقب: هههه.. يلا بينا..

وينطلقوا خلفه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المساء تنطلق رهف الي الديسكو لمقابله اصدقائها..
فهذا ما تفعله دوما.. تنام طوال النهار.. وفي المساء ترتدي
ملابسها وتنطلق للسهر.. في الديسكو..

داليا بإبتسامة وهي تلوح بيدها: ريري.. تعالي..
رهف وهي تقبل عليهم بإبتسامة: هاي شباب..

شادي بضحكة ونبرة متحمسة: هاي ريري.. تعالي.. ده انا جايب
صنف النهاردة انما ايه.. بصي هتحسي انك فوق السحاب..

لؤي بضحكة ورفعة حاجب متسلية: يعني هتلعلعي ياريري..
رهف بعدم اهتمام: لا.. مش عايزة.. انا اصلا مش مطوله.. همشي بعد شويه..

داليا بإستغراب وهي تقرن حاجبيها: ليه ياريري.. فيه حاجة..
رهف بتنهيدة وتعوج: لا.. بابي مسافر.. وبعدين انا عايزة ابقي فايقة بدري بكرة..

شادي برفعة حاجب متهكمة: وليه بقي.. من امته الالتزام ده..

رهف وهي تلوي شفتيها بحنق: مش كدة ياغبي.. رايحة
كليه فنون بكرة.. فيه معرض للوحات هناك.. وهشوفه..

داليا ضاحكة وهي تهز رأسها: علشان كدة.. ههههه..
ريري لو سمعت عن معرض لوحات في الصين هتروحه..

رهف بإبتسامة ونبرة مؤكدة: طبعا.. الرسم ده حياتي.. مقدرش استغني عنه..
ولشادي بلهجة آمرة جادة.. شادي انا عايزاك تشتركلي في معرض (...) للوحات..

شادي برفعة حاجب مترقبة: ايه ناويه تعرضي لوح هناك..

رهف بعيون لامعة حماسة وابتسامة مشرقة: طبعا..
ده انا كنت مستنياه من مدة.. وبتنبيه.. اوعي تنسي.. سامع..

شادي: حاضر.. هشتركلك..

رهف وهي تلوح بيدها استعدادا للذهاب: اوك.. اسيبكم انا.. ثم تلتفت الي
شادي.. بقولك ايه.. هات واحدة من اللي جايبهم ابقي اجربها بعد المعرض بكرة..

داليا ضاحكة: ههههه.. بعد المعرض ولا قبله..

رهف بغمزة: متدقيش.. قبله بعده مفيش فرق..
وتأخذ منه السيجار وتضعه بحقيبتها.. يلا سلام شباب.. See you

الجميع: See you too
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

يصل آمر الي المنزل ويدلف ليجد والدته ومعها سميرة..
وسيدة اخري وشابه.. واروي تجلس في ترقب..

آمر بنظرات حانقة ونبرة ضيق: السلام عليكم..
مريم بإبتسامة: وعليكم السلام.. تعالي ياآمر.. سلم..

آمر وهو يلوي شفتيه بإمتعاض: اهلا طنط سميرة.. اخبارك..
سميرة بإبتسامه: الحمد الله ياحبيبي.. انت اخبارك ايه..

مريم بإبتسامة: آمر.. دول مدام تغريد وبنتها ديما..
آمر وهو ينظر اليهم بحنق وابتسامة صفراء: اهلا..

لترد تغريد بنبرة مرحبة: اهلا بيك ياحبيبي..
مريم بإبتسامة: اقعد ياآمر.. واقف ليه..

اروي بضحكة مكتومة وهي تنظر الي آمر الجالس
وعلي وشك الانفجار: وتبدأ المعركة..

لتجد الباب يدق لتسرع بفتحه وتجد عمر ورشوان..
عمر هامسا بأعين ونبرة متشوقة:هاااا.. ابتدي..

اروي بنفس الهمس وإبتسامة: لأ.. لسه.. تعالوا..
رشوان بإبتسامة واسعة: هااااااااح.. ليله فل..

اروي بضحكة: ايوة.. وآمر شكله مش طايق نفسه..
مريم بإستغراب ودهشة: عمر.. رشوان.. انتو بتعملوا ايه هنا..

لينظر اليهم آمر بغل وغيظ ونبرة متهكمة: اهلا.. معلش.. جايين يقضوا السهرة..
مريم علي مضض وهي تقلب شفتيها بعدم رضا: اتفضلوا..

لتبدأ مريم في الحديث..وتشاركها تغريد وسميرة..وتوجه
الحديث الي آمر الذي كان يكتفي بإبتسامة صفراء ويزفر في ضيق ويكمل..

آمر بنبرة حانقة ونفاذ صبر محاولا ضبط انفعالاته:
اللهم طولك ياروح.. شكلنا مش هنخلص..

رشوان وهو يلوي شفتيه بتعوج وتبرم وهو يميل
علي اروي وعمر: ايه ده.. مفيش اي مناورات..

اروي وهي تنظر اليهم وبأعين لامعة: اصبر التقيل جاي..
تغريد بإبتسامة: وانت ياآمر..عامل ايه في شغلك..احكيلي عنه..

آمر بحنق وإنزعاج: حضرتك بتفهمي في الهندسة..
تغريد وهي تتنحنح بحرج: احم لأ.. بس..

آمر بضيق: لما مش بتفهمي.. هقولك ايه.. وبنبرة
حادة بنفاذ صبر.. متخلصونا بقي من الليله ده..

مريم بحرج شديد وهي تنظر اليه بأعين متسعة : آمر.. فيه ايه..

سميرة وهي تبتلع ريقها بتوتر وإبتسامة مهتزة
بتوجس: شكله تعبان شويه من الشغل..

عمر بضحكة: ايوة ابتدي..

آمر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: بقولكم ايه.. من غير رغي كتير..
انا شفت العروسه.. وهي شافتني.. ايه رأيك ياحلوة..
اعجب.. ولا اقوم اتمشي شويه قدامك..

لتنظر اليه تغريد وديما بأعين متسعة ذهولا في صدمة..

آمر وهو ينهض وبنبرة متهكمة بسخرية وقحة: ايه.. ساكته يعني..
احسن برضو مش بحب الرغي.. وعلي فكرة انتي معجبتنيش..
بلاش الشغل ده.. ويكمل بنبرة ممتعضة حانقة.. وانتي ياطنط سميرة
مش هتبطلي كل شويه عروسه عروسه.. بقولك ايه اشغلي نفسك
في نفسك ودوريلك علي عريس قضي معاه باقي ايامك وحلي عني..[/size]









[size=32]الى القاء[/size]
[size=32] فى البارت الثانى[/size]
فى امان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمسمة

avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/04/2017

مُساهمةموضوع: رد: رواية العفريتة والصخر_ بقلمي يقلم سمسمة   الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 9:03 am

بسم الله الرحمن الرحيم


[size=32]البارت الثاني[/size]

آمر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: بقولكم ايه.. من غير رغي كتير..
انا شفت العروسه.. وهي شافتني.. ايه رأيك ياحلوة..
اعجب.. ولا اقوم اتمشي شويه قدامك..

لتنظر اليه تغريد وديما بأعين متسعة ذهولا في صدمة..

آمر وهو ينهض وبنبرة متهكمة بسخرية وقحة: ايه.. ساكته يعني.. احسن
برضو مش بحب الرغي.. وعلي فكرة انتي معجبتنيش.. بلاش الشغل ده..
ويكمل بنبرة ممتعضة حانقة.. وانتي ياطنط سميرة مش هتبطلي كل شويه
عروسه عروسه.. بقولك ايه اشغلي نفسك في نفسك ودوريلك علي عريس
قضي معاه باقي ايامك وحلي عني..

لتفرغ سميرة فاهها من هول كلمات آمر..
مريم بعصبية ونبرة مستنكرة: آمر.. ايه اللي بتقوله ده.. عيب كدة..

آمر بنفاذ صبر ونبرة حادة بحنق: يوووووه يا امي.. قولتلك انا مش عايز..
فكرك يعني لما تجبيهم هنا هرضي.. لا طبعا.. وبعدين لولا ان الحلوة
مش لاقيه مكنتش جت وعرضت نفسها كدة..

تغريد بإستنكار ونبرة منزعجة حادة: لاااااااااا.. كده كتير..
انتي جايبانا نتهزق يا سميرة.. مش ممكن.. يلا يا ديما..

سميرة باسف ونبرة حانقة وعلامات وجه ممتعضة بضيق:
اسفة ياجماعة.. وتنطلق خلفهم.. ومن ورائها مريم..

مريم معتذرة بنبرة محرجة: اسفة ياجماعة..

سميرة بنبرة معنفة بإمتعاض وحدة: قولتلك يا مريم ابنك
هيقل بيا قولتي لا.. سمعتيني الكلام.. انا مليش
دعوة بيه تاني.. كفايه الناس اللي اتهزئوا..

مريم بأسف ونبرة راجية: انا اسفة يا سميرة.. انتي عارفاه..

سميرة بنفاذ صبر وهي تشيح بيدها بحنق: ولا عارفاه ولا مش عارفاه..
خلصنا كل مرة يعمل كدة وانا اجي علي نفسي..
بس خلاص ديه اخر مرة مش هسمع كلامك تاني.. سلام..

في الداخل كانت الضحكات تتعالي من اروي وعمر ورشوان..

وآمر الغاضب وبنبرة حادة مشتعلة: عجبتكم اوي المسرحية..
اروي ضاحكة: هههه.. الصراحة ايوة..

عمر بضحكة ونبرة متسلية: جدا.. ولسه امك لما تيجي تكمل..

مريم بعصبية ونبرة منزعجة: ايه اللي انت هببته ده..
قله ذوق متناهية.. كسفتني مع الناس..

آمر بضيق ووجه منزعج: انا قولتلك مش عايز.. انتي اللي غاويه تضايقيني..

مريم بغضب وهي تهدر بعصبية حادة: اضايقك.. ليه.. بغصبك
تروح معايا.. ده انا بجبلك البنات لحد عندك.. وانت مفيش..

آمر وهو يضع يديه علي خصره وبنبرة مستهجنة بإستنكار:
ليه شايفاني بنت هبور جمبك.. ولا عندي ستين سنه وعجزت..

مريم بنفاذ صبر: يووووووه.. امال هتتجوز امته..عند تلاتين سنه
ولسه ولا بتفكر في الجواز..انا تعبت منك.. ماتقول حاجة يارشوان..

رشوان بضحكات مكتومه: امك معاها حق
يا آمر.. الحق اتجوز وخلف بقي..

آمر بعصبية ونبرة حادة: انت بتقول ايه..

رشوان وهو يتنحنح وهو يحاول كبت ضحكاته: احم احم.. الصخرة
عنده حق يامريم.. لسه العمر قدامه طويل.. سبيه وهو ربنا هيهديه..

اروي بهمس وهي تلوي شفتيها بتعوج لعمر: ابوك
طالع مع الطالع ونازل مع النازل.. مش ثابت علي رأي..

عمر بنفس الهمس وهو يلوي شفتيه: مانتي عارفة
امك واخوكي.. امك وليه جبارة.. واخوكي الصخرة..
ابويا يروح فين بينهم.. ده انتو بيتكم بيت مايعلم بيه الا ربنا..

اروي وهي تلوي شفتيها وتهز رأسها امتعاضا بعدم رضا: فعلا
عندك حق.. انا مش عارفة هخرج من من البيت ده امته.. دول ناس خنيقة..

آمر بعصبية: خلصنا بقي يا امي.. كفايه.. انا مش هتجوز
بالطريقة ديه.. لما يجيلي المزاج هبقي اتجوز غير كده لا..

مريم بنفاذ صبر وعصبية هادرة بحدة:عنك ما اتجوزت..
لما اختك الصغيرة تتجوز وانت تبقي كده قاعد وتشوف عيالها
وتتحسر علي نفسك متلومش الا نفسك..

عمر برفعة حاجب متسائلة: بت يا اروي انتي هتتجوزي من ورايا ولا ايه..
اروي مطمأنة: ياعم خالتك بتقول اي كلام علشان تثبته مش اكتر..

عمر وهو يهز رأسه متفهما: اهاااا.. بحسب..
رشوان بهمس وتحفز: ولا اعمر.. يلا بينا لحسن هتولع بين آمر و خالتك..

عمر بتفكير: صح.. يلا بينا يابا.. لحسن آمر
مش هيلاقي غيري يفش غله فيا.. يلا يارورو سلام بقي..

اروي بإبتسامة: سلام.. نشوفكم الجوله الجايه..
رشوان بضحكة: ههههه.. اكيد.. ده احنا من المتابعين.. يلا تصبحي علي خير..

اروي ضاحكة بمرح: وانتو من اهله..

آمر بنفاذ صبر وضيق: يوووووووه.. انا مش هخلص بقي من الموضوع ده..
بصي يا ماما.. انا رايح اوضتي علشان مش هتبطلي.. ويرحل ويتركها الي غرفته..

مريم بعصبية ونبرة صادحة بغضب وهي تنادي عليه: آمر.. انت ياآمر.. تعالي هنا..
ولاروي بغيظ وأعين مشتعلة... رايحة تقوليله.. وتكدبي عليا..

اروي وهي تبتلع ريقها بتوتر: مين انا.. يامامي مش ممكن..

مريم بعصبية وحدة متوعدة: اروي.. عارفة انا هعمل
فيكي ايه.. هوريكي.. دلوقتي علي اوضتك احسنلك..

اروي بوجه باكي بتذمر وهي ترحل: ايه ده..
مقدرتش ع الحمار تتشطر ع البردعة.. بيت متسلط..

مريم بعصبية ولهجة آمرة حادة: بطلي برطمة ويلا.. مش عايزة اسمع صوت..

اروي وهي تدب الارض بغيظ وتذمر ونبرة مقهورة: حاضر..
يارب خلصني من البيت ده علي خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند عمر ورشوان في المنزل..

رشوان ضاحكا بشدة: هههههه.. آمر ده حكايه.. بس كسف الناس ياعيني..

عمر بضحكة: مانتا عارفه يارشوان.. ولا طنط سميرة..
ههههه.. يالهوي الوليه مش هتعتب البيت تاني..

رشوان بأعين لامعة ورفعة حاجب بإعجاب: بس سيبك..
الوليه ام العروسه كانت حلوة.. جمل ياض..

عمر بتعوج ونبرة متهكمة: انت لحقت تلقطها.. اهدي يابا..
رشوان بتفكير: اهدي ايه.. انا بقول اتصل بسميرة واخد نمرتها.. واواسيها..

عمر بتهكم ساخر وهو يهز رأسه بإستهجان: تواسيها..
ولا تتونس بيها في التليفون.. اهدي يابا انت خلاص داخل ع الستين..

رشوان مكبرا بوجهه وبنبرة مستنكرة: الله اكبر في عينك يا زفت..
انت هتقر عليا.. وهو انا عارف الاغي مزة بسببك..
عندي شحط زيك ومش عارف تظبط ابوك.. اخص عليك..

عمر ضاحكا: اظبطك.. لااااا.. وبنبرة ماكرة..
انا عارف مين اللي هيظبطك كويس..

رشوان متسائلا بلهفة: مين يا عموري..

عمربرفعة حاجب متهكمة: عموري.. وبخبث.. ابدا يابا..
هقول لآمر وهو يظبطك.. وانت عارف تظبيطاته..

ليرمي رشوان بفرده حذائه علي عمر في غيظ: غور ياض انت رخم..

عمر وهو يتفادها و بضحكة: ماجتش فيا.. يلا يابا انا داخل انام..
وبنبرة ماكرة.. سميرة زمانها نامت من الصدمة.. متتصلش..
وبعدين الوليه بعد اللي عمله آمر فيها هي وبنتها مش هتطيق
تبص في وش اي حد من ريحته...

رشوان: ههههه.. ايوة.. بس يا واد ياعمر..انا كنت
ملاحظ ان العروسه كانت صامته مش بتتكلم..

عمر وهو يضم شفتيه ويرفع حاجبيه بتفكير: فعلا..
ويكمل ضاحكا.. هههههههه.. تلاقي طنط سميرة نبهت
عليها متتكلمش لحسن آمر يتعصب زيادة..

رشوان بضحكة: ايوة.. يلا ربنا يستر من
اللي جاي.. تصبح علي خير يااخرة صبري..

عمر بإبتسامة: تصبح علي خير يابا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي في كليه الفنون الجميلة..
في الهاتف..

آمر بنبرة عادية: ايوة يااحمد.. لأ مش هاجي الوقتي.. شويه..
ايوة عمر معايا.. ساعة ونص بالكتير و هتلاقيني عندك.. سلام..

عمر بضيق ونبرة ممتعضة: ياعم انا ماصدقت خلصت
الكلية جايبني هنا ليه.. وبعدين ديه فنون مش هندسة..

آمر بلهجة آمرة: اخرس ياض.. عايز اشوف المعرض..

عمر بوجه باكي ونبرة متذمرة: انت عايز تشوفه انا مال اهلي..
ثم ينظر ببلاهة الي الفتيات وبنبرة متحمسة.. الله اكبر..
شكل فنون هتبدع اهو.. ايه اللبس ده.. يالهوي..

آمر وهو ينظر الي اللوحات وبإبتسامة عذبة مشرقة: شايف الرسم.. حلو اوي..

عمر وهو ينظر الي الفتيات بأعين لامعة ونبرة
متسلية: حلو جدا.. ده حتي الالوان ملعلعة..

آمر وهو يقرن حاجبيه بإستغراب ونبرة متسائلة بتعجب:
الوان ايه اللي ملعلعة.. انت بتبص علي ايه.. وينظر الي
ماينظر اليه عمر مكملا بغيظ.. انت ياحيوان ..

عمر بنبرة متبرمة: ايه.. بص كل واحد يشوف اللي يعجبه..
انت حابب الرسومات.. انا بحب الطبيعة.. خلقة ربنا احسن..

آمر وهو يجذ علي اسنانه وبتوعد:هربيك ياعمر اصبر عليا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في سيارة رهف شربت السيجار التي
اعطاها اليها شادي ودلفت الي المعرض..

احد الحضور: ريري.. انتي هنا..
رهف بإبتسامه: زيكو.. ازيك عامل ايه..

زيكو: تمام.. اخبارك.. محدش بيشوفك يعني..
رهف بضحكة: مشغوله يا زيكو.. اخبارالالوان عندك ايه..

زيكو بإبتسامة: فل.. بقولك.. فيه مجموعة جديدة وصلت ابقي تعالي وشوفيها..
رهف بنبرة عادية: اوك.. اكيد.. يلا انا هروح اتفرج ع الرسومات سلام..

زيكو: سلام يا ريري..
لتتحرك رهف وتشاهد اللوحات ولكن بطريقة غربيه..

فكانت عند كل لوحة تتحرك يمينا ويسارا وتقف علي
اطراف اصابعها وتشاهدها من الاعلي ثم تنخفض
وتراها من الاسفل.. وتنظر لها من كل الاتجاهات..

عمر بضحكة: هههههههه.. اييييييه ده.. مجنونه ديه ولا ايه..
آمر بإنتباه وهو يقرن حاجبيه: انت علي مين ياعمر..

عمر وهو يشير الي رهف: البت اللي هناك شايف بتعمل ايه..

آمر بإستغراب وبنبرة مستنكرة: عندك حق..
ايه الهبل ده.. ومالها عماله تطلع وتنزل كدة..

عمر بضحكة ونبرة ساخرة: شكل الجو مأثر
عليها.. الحر يعمل اكتر من كدة..

آمر وهو ينظر اليه وبتهكم ساخر: انت اللي بتقول كدة.. ثم ينظر
اليها وبعد ان تعالت ضحكاتها ولكنه لم يري وجهها.. الله ديه شكلها لاسعة..

عمر بغمزة: بس شكلها حلوة.. انت شايف شعرها..

آمر وهو يقلب شفتيه بإستنكار وعدم رضا: حلوة ايه حد
يعمل كدة.. حته زرقا وحته بينك.. يلا يابني خلينا نمشي انا خلصت..

عمر:ما نستني شويه يمكن تيجي..
آمر بحدة ونبرة متوعدة:مين اللي تيجي.. يلا يازفت مش ناقص هبل..

عمر وهو يذم شفتيه بتذمر: طيب.. تحت امرك انا..
كل شويه تعالي روح.. الخدام اللي ابوك جابهولك..

آمر: بتقول حاجة ياعمر..
عمر: ابدا.. بقول وراك طوالي.. وبغيظ.. صخرة ربنا يرحمني منك..

ويرحلا الي الشركه..

عند رهف كانت تضحك..

استاذ جامعي: رهف.. انتي هنا..
رهف بضحكة: دكتور كارم.. ازيك..

كارم بإبتسامة: الحمد الله.. اخبارك.. واخبار لوحاتك ايه..
رهف: تمام اوي..

كارم بنبرة جادة: سمعتي عن المعرض اللي هيتعمل بعد شهر..
رهف بأعين لامعة ونبرة متحمسة: طبعا.. وهشترك فيه..

كارم بإبتسامة: وانا منتظر اشوف لوحاتك يامجنونه..
يلا انا هشوف الطلبه هناك.. سلام..

رهف وهي تحاول كتم ضحكاتها: سلام يا دكتور..
ولنفسها وهي تضع يدها علي فمها لمنع ضحكاتها..
يالهوي.. الحق اخلع.. شكل السيجاره مفعولها اشتغل..
وانا ابتديت اشوف حاجات كدة.. ههههه.. ولا كارم ده..
كنت شايفاه بطربوش بشنبه اللي شكل حارس بوابه زويله..
ههههه.. يلا يارهف بدل ماتعملي مصيبة..
وتنطلق الي سيارتها وترحل مسرعة الي منزلها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المساء تتصل رهف بماجدة..

رهف بنبرة متلهفة: الو.. ايوة ياعمتو.. انتي جايه امته..
ماجدة بأسف: معلش ياريري..مش هقدر.. ظروف جدت.. مش هينفع..

رهف وهي تقرن حاجبيها بضيق: يعني ايه..
انتي مش قولتي هتيجي.. فيه ايه..

ماجدة بنبرة متأسفة: حبيبتي خالد جاي بعد يومين..
وانتي عارفة انه مش بيجي كتير.. مش هقدر..

رهف بتجهم ونبرة حزينة: كدة.. طيب..
اشوفك بعدين.. وسلميلي عليه.. سلام..

ماجدة بتنهيدة: سلام يا ريري..

رهف وهي تمسد علي شعرها وتتنهد بحزن وخيبة: طيب..
يعني بقيت لوحدي برضو.. مش مشكله متعودة.. ثم تبتسم
إبتسامة واسعة وبأعين لامعة بتشوق.. يلا انا اروح اشوف
مسلسلي واشوف الواد المز اللي فيه هيييييييييح.. اوعدنا يارب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي..

آمر بضحكة ونبرة مسترضية: هتفضلي زعلانه مني كدة ياامي..
مريم بوجة منزعج ونبرة ضيق: بقولك ايه.. حل عني مش ناقصاك..

آمر بتنهيدة ونبرة متريثة: يا ماما انا راضي زمتك..عمرك
شفتي واحد بيتعمل معاه كدة.. انا مش عايز الوقتي..

مريم وهي تلتفت له بعصبية ونبرة حادة: وعمرك ماهتعوز..
انت حياتك كلها شغل وهندسة ومفيش اي حاجة تانيه.. انا عايزة افرح بيك يا آمر..

آمر بضحكة: طب ماتفرحي.. هو لازم يعني الجواز..
امي انا اصلا مفيش واحدة تقدر عليا..

مريم وهي تتنهد بحنق ونبرة يائسة: فعلا عندك حق..
بص خلاص انا تعبت منك.. اللي عايز تعمله اعمله..
لما يجيلك الشوق وتتجوز ابقي تعالي قولي..
وبدعاء ونبرة متوعدة.. ويارب ياآمر تقع في واحدة
تعلمك الادب.. وتطلع الجديد والقديم عليك..

آمر بضحكة بعتاب مصطنع: بتدعي عليا
يا مريم.. ماشي.. امال البت اروي فين..

مريم وهي تزفر وبنبرة منهكة: في اوضتها..
آمر بإبتسامة: طيب.. انا طالع اوضتي وهعدي عليها..

ويصعد ويدلف الي غرفتها..

آمر: اروي.. بتعملي ايه..
اروي بتركيز: عايز ايه.. مش فاضيه الوقتي ..امشي..
آمر وهو يرفع حاجبيه بدهشة: مش فاضية.. بتعملي ايه..

اروي بهيام: بتفرج ع المسلسل والواد المز اللي فيه.. هيييييييح..
آمر برفعة حاجب متعجبة: مسلسل ومز.. وبنبرة حادة محذرة.. ماتتلمي يا زفته..

اروي بإستنكار: ايه انا جيت عندك.. وبضيق.. بقولك ايه انا مستنيه
الحلقة من اسبوع.. سبني دلوقتي انا ماصدقت جت.. يلا يا عم امشي..

آمر بأعين متسعة دهشة: بقي بتطرديني علشان
مسلسل.. وبنبرة متوعدة.. ماشي يااروي.. هوريكي..

اروي بعدم اهتمام وهي تتابع المسلسل: طيب طيب..
يلا يا صخرة روح اوضتك وبعدين نتكلم.. يلا بقي هتضيعه عليا..

آمر وهو يهز رأسه بتعجب: البت لسعت.. ويخرج من غرفتها ويدلف لغرفته..

اروي بهيام: هييييييييح.. ايه الجمال ده.. الواد مز
مز الصراحة.. مش احفاد القرموطي اللي عندنا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند رهف وهي تتابع المسلسل بهيام وانسجام: هيييييييح..
ايه الحلاوة ديه.. جاتنا نيله في حظنا الهباب الحلاوة اتحطت في
الاجانب واحنا مفيش في خلقتنا غير العاهات.. وبتعوج ونبرة مستنكرة..
الواد يبقي شبه عوكل وعايز بت ع الفرازة ويتشرط كمان.. بلا وكسه..
يجوا يشوفوا الحلاوة ديه.. وفي الاخر البطله مش عاجبها.. ولبطله المسلسل
كأنها تسمعها بنبرة مغتاظة.. غوري الواد احلي منك بتتفرعني علي ايه..
تعالي يا قمر وانا هروقك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد عدة ايام في الشركة..

ايمي بنبرة هادئة: بشمهندس فيه واحد برا وعايز حضرتك..
آمر بإنتباه وترقب: مين يا ايمي..

ايمي بنبرة هادئة ناعمة: بيقول اسمع رامي يا فندم..
آمر بأعين متعجبة وإبتسامة سعيدة: معقوله.. طب خليه يتفضل..

ليدلف الزائر..

آمر وهو يحتضنه بشوق: رامي.. ايه يا عم الغيبة الطويله ديه.. وحشتني..
رامي بإبتسامة: وانت ياصخرة.. لك شوقة ياغالي..

آمر وهو يجلس بإبتسامة: وانت اخبارك ايه..

رامي بضحكة: تمام.. بص بقي من غير رغي كتير انا عازمك
علي سهرة بكرة.. علشان انت واحشني.. واصحابي كلهم هيبقوا هناك..

آمر بوجة متجهم ونبرة متذمرة: رامي.. انا مليش في سهراتك وانت عارف..
رامي بضحكة: ياعم الصخرة.. فكها شويه.. ديه سهرة بريئة.. تعالي بس.. وانا هظبطك..

آمر معتذرا بضيق: لا معلش اعفيني.. تعالي نروح النادي احسن..

رامي بإستنكار: نادي ايه بس.. احنا هنلعب..
بص انا هستناك في (...).. بس اوعي متجيش يا آمر.. هزعل والله..

آمر بضيق: ربك يسهل..
رامي بإبتسامة: طيب اسيبك انا واشوفك بكرة.. سلام..

آمر: سلام.. ولنفسه بإمتعاض ونبرة غير راضية.. طلعلي منين ده..
رامي غامزا بضحكة: تمام ياعسل..

عمر بأعين متسعة دهشة: وافق.. مش ممكن..
رامي غامزا بثقة: طبعا ده انا رامي..

عمر بضحكة: طيب.. ظبطه بقي يا رامي
انا معتمد عليك.. خليه يفك شويه ماشي..

رامي مطمأنا: متقلقش.. انا هخليه يفك.. سلام بقي..

عمر:سلام.. ولنفسه برجاء وتوسل..
يارب فك نحس الصخرة بقي علشان يفكها عليا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الديسكو..

داليا بتساؤل: مالك ياريري.. مضايقة ليه..
رهف بنبرة جامدة ووجه متجهم بضيق: مفيش..عادي.. بس مخنوقة شويه..

شادي بتساؤل وضحكة: من ايه ياريري.. بصي خدي ديه وهي هتروقك..
رهف بضيق: مش عايزة.. انا مليش مزاج لحاجة..

داليا بنبرة هادئة: بصي اغسلي وشك وتعالي وفوقي كدة.. واحنا هنروقك..
رهف بتنهيدة: اوك شباب انا رايحة التواليت..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند آمر قابل رامي وذهب معه..

آمر بضيق ونبرة مستنكرة: انا مش عارف سمعت كلامك وجيت معاك ليه يارامي..
رامي بنبرة مرحة: ياعم فكك بقي شويه.. شغل شغل.. عيش حياتك..

آمر بحنق: انت عارف اني مش بحب الاماكن ديه..
رامي بتنهيدة: معلش تعالي علي نفسك شويه..

داليا بدهشة: ايه ده.. مش ده رامي.. ومين اللي معاه ده..
شادي: ولا اعرف استني لما ننده عليه.. رامي.. يارامي..

رامي وهو يلوح بيده للتحية وبإبتسامة: هاي شباب.. تعالي ياآمر..
شادي: ايه ياباشا فينك مش باين..

رامي بضحكة: موجود..

داليا برفعة حاجب ونبرة إعجاب: ايه يارامي
مش هتعرفنا علي الوجه الجديد اللي معاك..

رامي بضحكة: آمر القاضي صاحبي يادولي..
داليا بنبرة متغنجة: هاي آمر..

آمر بنبرة مقتضبة وحنق: اهلا.. ولرامي بنفاذ صبر.. انا اتخنقت..
رامي بإستنكار: ايه يا آمر ده احنا لسه واصلين اصبر شويه وهنتسلي..

لتخرج رهف وتتجه اليهم..

رامي بإبتسامة ونبرة متشوقة: ايه ده رهف الكاشف هنا.. اهلا اهلا..
رهف ببرود: هاي رامي ازيك..

رامي بنبرة معجبة: بخير ياقمر انتي ازيك..
رهف بضيق ونبرة حادة: اسمي رهف مش قمر يارامي.. وبطل..

لينظر لها آمر بتعجب..

داليا بنبرة متلهفة: ايه يا ريري مش تسلمي
علي الوجه الجديد.. آمر القاضي.. صاحب رامي..

رهف بلامبالاة: اها..اهلا..

آمر بتهكم ورفعة حاجب مستنكرة: ومالك بتقوليها من غير نفس..

رهف بحدة : وانا اعرفك منين علشان اديك وش ولا نفس..
اوووف.. الجو هنا خنيق.. انا مكنتش عايزة اجي..

آمر برفعة حاجب ونبرة مستفزة: وجيتي ليه..
رهف بعصبية ونبرة حادة : اما انك بارد صحيح انت مالك..

آمر بعصبية واعين مشتعلة بغضب: احترمي نفسك يابت انتي..

رهف بعصبية بأعين متسعة بغضب: ايه بت ديه..
ايه يارامي الاشكال اللي معاك.. بقيت لوكال اوي..

آمر بغضب وهو ينتصب واقفا وبنبرة حادة: انتي
بتقولي ايه.. انتي عارفة انتي بتكلمي مين..

رهف وهي ترفع رأسها بثقة وغرور: لأ انت اللي متعرفش انا مين..
انا رهف الكاشف.. ولما تتكلم معايا توطي صوتك.. وبقرف.. انا ماشية..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بغيظ ووجه محتقن: بقي كدة ماشي..

داليا وهي تنادي عليها: يارهف تعالي بس..
وبحرج.. سوري يا آمر بس رهف مضايقة النهاردة..

رامي بتأسف: معلش يا آمر..
آمر بضيق ونبرة منزعجة: خلصنا يا رامي.. انا ماشي..

رامي بنبرة مسترضية: طب استني بس.. همشي معاك..
آمر بحزم: لأ همشي لوحدي..

رامي بضيق ونبرة مستنكرة: رهف زودتها دخلت في آمر شمال..
داليا وهي تتنهد: هي مضايقة معرفش ليه.. سيبك بس قولي المز ده ايه نظامه..

رامي بضحكة: لأ يا دولي.. ده ملوش في
نظامنا انا جايبه بالعافية.. ورهف قفلته زيادة..

داليا بشرود: اما نشوف..

ليخرج آمر ويتجه الي سيارته ليجد رهف تقف عند سيارتها وتتحدث في الهاتف..
ليتجه اليها وهو يضيق عينيه بغل ونبرة متوعدة: استني عليا..
فى امان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمسمة

avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/04/2017

مُساهمةموضوع: رد: رواية العفريتة والصخر_ بقلمي يقلم سمسمة   السبت ديسمبر 02, 2017 12:40 am

قصة چميلة العفريت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة كشك



المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 08/12/2017

مُساهمةموضوع: رد: رواية العفريتة والصخر_ بقلمي يقلم سمسمة   السبت ديسمبر 09, 2017 4:54 pm

تسلم الايدى ياقمر موضوع جميل
جزاكى الله خيراا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمسمة

avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/04/2017

مُساهمةموضوع: رد: رواية العفريتة والصخر_ بقلمي يقلم سمسمة   الأحد ديسمبر 10, 2017 3:48 pm

موضوع ممتاذ تسلم الايدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمسمة

avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/04/2017

مُساهمةموضوع: رد: رواية العفريتة والصخر_ بقلمي يقلم سمسمة   الأحد ديسمبر 10, 2017 3:48 pm

موضوع ممتاذ تسلم الايدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية العفريتة والصخر_ بقلمي يقلم سمسمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.زاهرة الياسمين :: اجمل منتدى :: الاقلام الذهبية-
انتقل الى: